السيد هاشم البحراني

49

مدينة المعاجز

بهما . فهبط ( الأمين ) ( 1 ) جبرائيل - عليه السلام - من رب العالمين وقال : يا محمد ! ان الله لم يكن ليجمع لك بينهما ، فاختر من شئت منهما ، فإن الله قد أمر بقبض روح واحد منهما ( 2 ) . فقال : يا أخي جبرائيل ! إن مات الحسين ، بكى عليه علي وفاطمة والحسن وأنا ، وإذا مات ولدي إبراهيم بكيت عليه أنا وحدي ، فسل ربك أن يقبض إليه إبراهيم ولدي . فقبض ( 3 ) بعد ثلاثة أيام فكان النبي - صلى الله عليه وآله - إذا رأى حسينا مقبلا إليه يقول له : مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم . ( 4 ) الخامس عشر ومائة التفاحة والرمانة والسفرجلة التي من جبرائيل - عليه السلام - 1079 \ 132 - ابن الفارسي في روضة الواعظين : قال : قالت أم سلمة : كان النبي - صلى الله عليه وآله - عندي وأتاه جبرائيل - عليه السلام - ، فكانا في البيت يتحدثان ، إذ دق الباب الحسن بن علي ، فخرجت أفتح له الباب فإذا بالحسين - عليه السلام - معه ، فدخلا فلما أبصرا جدهما ، شبها جبرائيل بدحية الكلبي ، فجعلا يحفان ويدوران حوله .

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : عزرائيل أن يقبض روح أحدهما . ( 3 ) في المصدر : فمات إبراهيم . ( 4 ) منتخب الطريحي : 51 .